الأقسام الطبية

طب الأطفال

في قسم طب الأطفال تُجرى متابعة النمو والتطور وبرامج التطعيم وعلاج أمراض الطفولة من مرحلة الرضاعة حتى المراهقة.

11طبيب
0علاج
3مستشفى

طب الأطفال هو فرع طبي أساسي يغطي حماية الصحة، والوقاية من الأمراض، والتشخيص، والعلاج في الفئة العمرية من فترة ما قبل الولادة وحتى نهاية فترة المراهقة. هذا التخصص، المعروف أيضاً بطب الأطفال (Pediatri)، يتناول النمو البدني للطفل، وتطوره العصبي الحركي، وحالته التغذوية، وجهازه المناعي، وسلامته النفسية ككل. يقدم أطباء الأطفال خدمات الطب الوقائي والطب العلاجي معاً لجميع الفئات العمرية من حديثي الولادة وحتى المراهقين.

نطاق طب الأطفال وصحة الطفل

يغطي قسم صحة الطفل وأمراضه مجالاً واسعاً للغاية. بدءاً من خدمات الرعاية الصحية الوقائية مثل متابعة الطفل السليم، والتطعيم، ومتابعة النمو والتطور؛ وصولاً إلى إدارة الأمراض المعدية، وأمراض الجهاز التنفسي، ومشاكل الجهاز الهضمي، والحساسية، واضطرابات التغذية، والأمراض المزمنة، يشكل هذا النطاق أساس الممارسة اليومية لطبيب الأطفال.

يقوم أخصائيو طب الأطفال بتقييم الظروف اللازمة لنمو وتطور الطفل بشكل صحي، وتحديد عوامل الخطر، وإنشاء خطة العلاج الأنسب من خلال العمل بالتنسيق مع التخصصات الفرعية عند الضرورة. يعد تثقيف الأسرة والاستشارة جزءاً لا يتجزأ من خدمات صحة الطفل.

متابعة الطفل السليم والطب الوقائي

تعد متابعة الطفل السليم حجر الزاوية في صحة الطفل. من خلال الفحوصات الدورية، يتم متابعة النمو والتطور، ويتم الكشف عن المشاكل المحتملة في مرحلة مبكرة، وتُتخذ التدابير الوقائية.

  • متابعة النمو: يتم إجراء قياسات الطول والوزن ومحيط الرأس بانتظام وتقييمها على منحنيات النمو. يتم الكشف عن تأخر النمو، أو السمنة، أو معدلات النمو غير الطبيعية في مرحلة مبكرة.
  • الفحص التنموي: يتم تقييم خطوات التطور الحركي، واللغوي، والمعرفي، والاجتماعي في كل زيارة فحص. في حالة الاشتباه في وجود تأخر تنموي، يتم التخطيط لتقييم مفصل وتدخل مبكر.
  • التطعيم: يعد تطعيم الأطفال وفقاً لجدول التطعيم الوطني الطريقة الأكثر فعالية للوقاية من الأمراض المعدية. يتم إبلاغ العائلات حول جدول التطعيم، واللقاحات الإضافية، والحالات الخاصة.
  • استشارات التغذية: يتم تقديم التوجيه بشأن الرضاعة الطبيعية، والانتقال إلى الأطعمة التكميلية، ونظام التغذية المناسب للعمر، ودعم الفيتامينات والمعادن.
  • اختبارات المسح: يتم تطبيق فحوصات روتينية مثل مسح التمثيل الغذائي لحديثي الولادة، ومسح السمع، ومسح الرؤية، ومسح نقص الحديد.

أمراض الطفولة الشائعة

في مرحلة الطفولة، يتم مواجهة العديد من الأمراض بشكل متكرر، وعلى رأسها الالتهابات. التشخيص الدقيق والعلاج المناسب لهذه الأمراض له أهمية كبيرة في منع المضاعفات.

  • التهابات الجهاز التنفسي العلوي: نزلات البرد، والتهاب البلعوم، والتهاب اللوزتين، والتهاب الأذن الوسطى، والتهاب الجيوب الأنفية هي أكثر الأمراض شيوعاً عند الأطفال. على الرغم من أن العوامل الفيروسية هي الغالبة، إلا أنه قد تتطور عدوى بكتيرية ثانوية. من المهم تجنب الاستخدام غير الضروري للمضادات الحيوية.
  • التهابات الجهاز التنفسي السفلي: التهاب القصيبات، والالتهاب الرئوي، والخانوق هي أمراض تنفسية خطيرة في مرحلة الطفولة. خاصة تحت سن الثانية، قد يتسبب التهاب القصيبات في ضيق التنفس مما يتطلب دخول المستشفى.
  • التهاب المعدة والأمعاء: الإسهال والقيء الناجمان عن عوامل فيروسية أو بكتيرية يمكن أن يؤديا إلى الجفاف عند الأطفال. العلاج بالإمهاء الفموي هو الأساس؛ وفي الحالات الخطيرة، يلزم دعم السوائل عن طريق الوريد.
  • التهابات المسالك البولية: هي التهابات شائعة في مرحلة الطفولة وتميل إلى التكرار. قد يلزم البحث عن تشوهات تشريحية كامنة.
  • الأمراض الطفحية: يمكن رؤية الأمراض المعدية الطفحية مثل الحصبة، والحصبة الألمانية، وجدري الماء، ومرض اليد والقدم والفم، والمرض الخامس في مرحلة الطفولة. انخفض معدل حدوث الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم بشكل كبير.
  • الأمراض التحسسية: حساسية الطعام، والتهاب الجلد التأتبي، والتهاب الأنف التحسسي، والربو هي حالات تحسسية شائعة عند الأطفال. يتم التخطيط لتحديد مسببات الحساسية، والتدابير البيئية، والعلاج الطبي معاً.
  • الربو: هو أحد أكثر الأمراض المزمنة شيوعاً في مرحلة الطفولة. يترافق مع سعال متكرر، وأزيز، وضيق في التنفس. التحكم في العوامل المحفزة والعلاج المرحلي يشكلان أساس إدارة المرض.
  • فقر الدم الناجم عن نقص الحديد: هي مشكلة تغذوية شائعة خاصة في مرحلة الرضاعة والمراهقة. يمكن أن تسبب التعب، والشحوب، وفقدان الشهية، وضعف التركيز.
  • التشنجات الحرارية: هي نوبات تثار بسبب ارتفاع درجة الحرارة بين سن ستة أشهر وست سنوات. من المهم تثقيف العائلات حول إدارة الحمى والإسعافات الأولية.
  • الارتجاع والمغص: الارتجاع المعدي المريئي والمغص الرضيعي هي مشاكل شائعة عند الرضع. عادة ما يتم التحسن من خلال تنظيم التغذية وتوصيات الوضعية.

رعاية حديثي الولادة

تسمى الأيام الثمانية والعشرون الأولى بعد الولادة بفترة حديثي الولادة، وهي الفترة الأكثر حساسية للأطفال. في هذه العملية، يعد فحص حديثي الولادة، ومسح التمثيل الغذائي، ومتابعة اليرقان، ودعم التغذية، ودعم الترابط بين الأم والطفل أموراً حيوية.

يرقان حديثي الولادة، ومشاكل الخداج، وصعوبات التغذية، والعناية بالسرة، ومشاكل الجلد هي حالات شائعة في هذه الفترة. يجب إبلاغ العائلات بالتفصيل حول رعاية الطفل، ووضعية النوم الآمنة، وتقنيات الرضاعة الطبيعية، وعلامات الطوارئ. يتم إدراج الأطفال ذوي الوزن المنخفض عند الولادة والأطفال الخدج في برامج متابعة خاصة لمراقبة نموهم وتطورهم عن كثب.

طرق التشخيص

في قسم صحة الطفل وأمراضه، تبدأ عملية التشخيص بأخذ تاريخ مرضي شامل وفحص بدني. اعتماداً على عمر الطفل وشكاويه وحالته السريرية، يتم استخدام طرق مخبرية وتصويرية متنوعة.

  • تحاليل الدم: يتم إجراء تعداد الدم الكامل، والتحاليل الكيميائية الحيوية، وعلامات الالتهاب، واختبارات وظائف الغدة الدرقية، ومستويات الفيتامينات والمعادن، واختبارات الحساسية، وتحاليل الهرمونات بشكل روتيني.
  • فحوصات البول والبراز: تحليل البول، ومزرعة البول، وفحص البراز المجهري، واختبار الدم الخفي هي طرق بسيطة وغنية بالمعلومات تستخدم بشكل متكرر في التشخيص.
  • الاختبارات الميكروبيولوجية: تُستخدم مزرعة الحلق، ومزرعة الدم، واختبارات اللوحة الفيروسية، واختبارات المستضد السريع لتحديد العامل المسبب للعدوى.
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية: هي طريقة تصوير آمنة وخالية من الإشعاع لتقييم البطن، والكلى، والورك، والأنسجة الرخوة.
  • تصوير الصدر بالأشعة السينية: تُستخدم في أمراض الجهاز التنفسي لتقييم حالات مثل الالتهاب الرئوي، والتهاب الشعب الهوائية، وشفط الأجسام الغريبة.
  • اختبارات الحساسية: يتم تحديد مسببات الحساسية عن طريق اختبار وخز الجلد وقياس IgE النوعي في الدم.
  • اختبارات وظائف الرئة: يتم تطبيق قياس التنفس وقياس تدفق الذروة في تشخيص ومتابعة الربو.
  • اختبارات التقييم التنموي: يتم إجراء التقييم التنموي بأدوات موحدة مثل اختبار دنفر للفحص التنموي، ومقياس بايلي، واستبيانات الأعمار والمراحل.

نهج العلاج

في قسم صحة الطفل وأمراضه، يتم تخصيص نهج العلاج وفقاً لنوع المرض وعمر الطفل وحالته العامة.

العلاج الطبي: تُستخدم المضادات الحيوية، أو مضادات الفيروسات، أو مضادات الفطريات في حالات العدوى، ومضادات الهيستامين والعلاجات الاستنشاقية في الأمراض التحسسية، والأدوية الخافضة للحرارة والمسكنة في حالات الحمى والألم. يتم حساب جرعات الأدوية عند الأطفال بدقة وفقاً لوزن الجسم، ويتم تفضيل التركيبات المناسبة للعمر.

علاج السوائل والكهارل: في حالات الجفاف، يتم تطبيق محاليل الإمهاء الفموي أو علاج السوائل الوريدي. تصحيح اختلالات الكهارل له أهمية حيوية خاصة عند الرضع.

العلاج الغذائي: يتم إعداد برامج تغذية خاصة في حالات سوء التغذية، والسمنة، وحساسية الطعام، والأمراض الاستقلابية. يتم وضع خطط غذائية مناسبة لعمر الطفل ومرضه بدعم من أخصائي التغذية.

التطعيم والوقاية: بالإضافة إلى برنامج التطعيم الروتيني، يتم تطبيق لقاحات إضافية وعلاجات وقائية في مجموعات المخاطر الخاصة. يتم تخصيص جدول التطعيم للأطفال المصابين بأمراض مزمنة.

إدارة الأمراض المزمنة: في حالات الربو، والسكري، والصرع، وغيرها من الأمراض المزمنة، يتم تنفيذ تخطيط العلاج طويل الأمد، والمتابعة المنتظمة، وتثقيف الأسرة معاً. يتم تعليم مهارات الإدارة الذاتية للمرض بما يتناسب مع عمر الطفل.

التدخل الطارئ: يتم تطبيق تدخل سريع وفعال في حالات الطوارئ مثل الحمى الشديدة، وضيق التنفس، والجفاف الشديد، والحساسية المفرطة، وتغير الوعي.

متى يجب مراجعة طبيب الأطفال؟

بخلاف فحوصات الطفل السليم المنتظمة، يجب مراجعة طبيب الأطفال في الحالات التالية:

  • ارتفاع درجة الحرارة، خاصة أي ارتفاع في درجة الحرارة لدى الرضع دون سن ثلاثة أشهر
  • سعال مستمر، أو أزيز، أو صعوبة في التنفس
  • إسهال طويل الأمد أو مدمم، أو قيء متكرر
  • رفض التغذية، أو الانزعاج الشديد، أو الخمول
  • الطفح الجلدي، خاصة الطفح الجلدي المصحوب بحمى
  • ألم أثناء التبول، أو كثرة التبول، أو تغير في لون البول
  • تباطؤ أو توقف في النمو وزيادة الوزن
  • تأخر أو تراجع في خطوات التطور
  • تغيرات سلوكية، واضطرابات النوم
  • التهابات متكررة أو أمراض طويلة الأمد
  • التقييم بعد الإصابة، أو السقوط، أو الحوادث

تثقيف الأسرة ومحو الأمية الصحية

يلعب توعية العائلات دوراً حاسماً في حماية صحة الطفل. تؤثر التوعية الأسرية بشكل مباشر على النتائج الصحية فيما يتعلق بعادات التغذية الصحيحة، وقواعد النظافة، وسلامة المنزل، والوعي بالتطعيم، والتعرف على أعراض المرض. التصرف بوعي في استخدام المضادات الحيوية، وتجنب الاستخدام غير الضروري للأدوية، ومنع الحوادث في البيئة المنزلية هي قضايا مهمة يجب تعليمها للعائلات.

تشجيع الطفل على النشاط البدني، وتحديد وقت الشاشة، وضمان نظام نوم كافٍ، وتكوين أنماط تغذية صحية يساهم في الوقاية من الأمراض المزمنة على المدى الطويل.

لماذا مستشفى Koru؟

يقدم قسم صحة الطفل وأمراضه في مستشفى Koru خدمات صحية شاملة لجميع الفئات العمرية من حديثي الولادة وحتى المراهقين بفضل كادره المتخصص ذي الخبرة الواسعة. من خلال بيئات العيادات الخارجية الحديثة، والبنية التحتية المخبرية المتقدمة، ونهجنا الصديق للطفل، يتم تنفيذ عمليات التشخيص والعلاج لمرضانا بأعلى جودة.

في مستشفانا، يتم تقديم الخدمات في كل مجال من مجالات صحة الطفل، من خدمات الرعاية الصحية الوقائية إلى التدخل الطارئ، ومن إدارة الأمراض المزمنة إلى التقييم التنموي. يتم اعتماد نهج متعدد التخصصات من خلال العمل بالتنسيق مع جراحة الأطفال، وأعصاب الأطفال، وأمراض الكلى للأطفال، وأمراض القلب للأطفال، والتخصصات الفرعية الأخرى.

في قسم صحة الطفل وأمراضه بمستشفى Koru، أطباؤنا المتخصصون بجانبكم من خلال تطبيق أحدث الأساليب الطبية لنمو وتطور طفلك بشكل صحي. يمكنك الاتصال بنا للحصول على موعد والحصول على معلومات مفصلة.

WhatsApp موعد إلكتروني